دشن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس، عبر تطبيق “إنجاز”، من ولاية نواكشوط الجنوبية، المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، وأطلق أشغال تنفيذ مرحلته الثانية، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.

وتابع فخامة رئيس الجمهورية، خلال الحفل، عرضا استعرض أبرز الإنجازات المحققة في إطار المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، وأهم محاور مرحلته الثانية، مسلطا الضوء على دور هذا البرنامج في تعزيز استفادة سكان العاصمة من الخدمات الأساسية، والارتقاء بمستوى المرافق الخدمية وتطوير البنية التحتية للمدينة.

وقد بلغت الكلفة الإجمالية لصفقات المرحلة الأولى 69 مليار أوقية قديمة، ونفذت على مدى 16 شهرا، وشملت عددا من القطاعات الحيوية، أنجز معظمها، فيما حقق بعضها نسب إنجاز متقدمة.

فعلى مستوى قطاع التعليم، اكتملت الأشغال بنسبة 100%، بعد إنجاز 1335 حجرة دراسية، وشهد قطاع الصحة إنجاز 18 مركزا صحيا من أصل 28 مركزا مبرمجا، ومن المنتظر استكمال خمسة مراكز أخرى خلال شهر، في حين تجاوزت نسبة تقدم الأشغال في المراكز الخمسة المتبقية 80%.

وعلى مستوى مكونة المياه والصرف الصحي، اكتملت جميع المشاريع المتعلقة بالمياه الصالحة للشرب، وردم برك المياه الراكدة بنسبة 100%، ووصل الإنجاز في مشاريع تصريف مياه الأمطار إلى 70%.

وبلغت نسبة الإنجاز في مكونة الولوج إلى الكهرباء والإنارة العمومية 92,9%، واكتمل إنجاز مكونة الطرق الحضرية بنسبة 100%، كما اكتملت جميع مشاريع مكونة الشباب والرياضة، باستثناء المسبح الأولمبي الذي بلغت نسبة إنجازه 60%.

وتم إنجاز المشاريع البيئية ضمن مكونة البيئة والتهيئة الحضرية بنسبة 100%، بينما أحيلت مشاريع نصب الأمة وتهيئة بركتي تآزر والترحيل إلى المرحلة الثانية من البرنامج.

وبعد استعراض حصيلة المرحلة الأولى، أطلق فخامة رئيس الجمهورية المرحلة الثانية من البرنامج، بهدف تعزيز المكتسبات المحققة وتوسيع نطاق التدخلات التنموية، من خلال إدراج مشاريع جديدة تستجيب لتطلعات السكان وترفع سقف الطموحات المتعلقة بتحديث العاصمة وتطوير مرافقها الحضرية.

وستُنفذ المرحلة الثانية على مدى 16 شهرا، بغلاف مالي يقدر بـ115 مليار أوقية قديمة، وستواصل العمل على تطوير مختلف المكونات التي شملتها المرحلة الأولى، مع توسيع نطاق المشاريع وإدخال تدخلات جديدة.

فعلى مستوى مكونة التعليم سيتواصل العمل على زيادة العرض المدرسي، مع استحداث السكن الداخلي للتلاميذ ورياض الأطفال ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، أما في مكونة الصحة فسيتم التركيز على الطب المتخصص والحالات المستعجلة، وستتواصل جهود توسيع ومد شبكات المياه والصرف الصحي ومعالجة البرك، وستتعزز الإنجازات في مجال الكهرباء والإنارة العمومية بإنشاء عشرات محطات التحويل الجديدة وخطوط الربط وشبكات الإنارة.

وسيتم في إطار المرحلة الثانية من البرنامج كذلك تعزيز الشبكة الطرقية، وبناء خمسة جسور في التقاطعات الرئيسية، ومنح الشباب فضاءات أوسع لممارسة الرياضة وتنمية المواهب، فضلا عن جعل التحديث الحضري مكونة أساسية ضمن النسخة الجديدة من البرنامج.